أصداء السياحة الإسلامية: أفكار ومشاريع جديدة
نستلم باستمرار بريدا ألكترونيا من القراء. وفي المجال المحدود هنا سأناقش واحدة من رسائله فقط. إنه اقتراح تفصيلي تقدم به السيد حسن سعيد، وهو يعمل في مركز التطوير التربوي في المالديف. لقد طلب منا أن نعمل كمنبر لنشر "تجربة" السياحة الإسلامية ولربط مفهوم السياحة الإسلامية مع سياحة البيئة.
والأكثر أهمية من ذلك هو اقتراحه بأن علينا التفكير في تشكيل "هيئة غير حكومية للسياحة الإسلامية"، تهتم بالترويج للسياحة الإسلامية ووضع أنظمة للمستوى المطلوب مراعاته من قبل الأعضاء: فيجب أن يمتنع عضو الهيئة من بيع الكحوليات، ولحم الخنزير وغيرهما من المواد المحرمة. ويجب أن يكون في جميع الغرف قرآن وسجادة صلاة ومحدد لاتجاه القبلة ومواقيت للصلاة. وعلى العضو أن يحافظ على الماء ولا يهدره وكذلك يحافظ على المستوى. وعلى العمال أن يلتزموا بنظافة هندامهم وأشخاصهم، كما هو محدد من قبل الهيئة. والمؤسسات التي تلتزم بنظام الهيئة تمنح درعا من قبل الهيئة لفترة محددة. وتملك الهيئة الحق في تفتيش المؤسسات بشكل دوري. وينبغي أن يكون للهيئة ممثلون في مختلف الأقطار.
وهذه فكرة تستحق المتابعة ولدينا حاليا خطط في هذا الاتجاه. وخططنا تمتد أيضا إلى المطاعم والمرافق الأخرى التي لها علاقة بالسياحة. وربما نعود إلى مناقشة الأمر في الأعداد القادمة، ولكننا نستغل هذه الفرصة لنشكر السيد سعيد على اقتراحه ولنحث الآخرين على موافاتنا بما عندهم من أفكار جديدة تخدم السياحة الإسلامية.
على أية حال، ففيما يتعلق بهذا العدد، فإننا سعداء لأن نعلن خبرين لقرائنا الأعزاء. الأول هو أننا سنقوم ابتداءً من هذا العدد بإصدار المجلة باللغة الأسبانية، إلى جوار العربية والإنجليزية والفرنسية. ونحن سعداء أيضا بأن نعلن عن قيام السياحة الإسلامية بتولي مهام الترويج والإعلام وتسويق الإعلانات لمعرض الحج والعمرة الذي سيقام في دبي في السادس من آذار/ مارس. وسيتبع ذلك معرض السياحة الإسلامية الذي من المتوقع قيامه في الخامس عشر من مايو/ آيار. وسيكون لنا نفس الدور في ذلك المعرض. وسنقوم بتعريف قرائنا بأحدث التطورات فيما بعد. والرجاء هو متابعة الأخبار بشكل مستمر من خلال موقعنا الألكتروني (www.islamictourism.com). |