Français       Español           عربي             Deutsch         English   

       الصفحة الرئيسية

عدد زوار الموقع
30
31
32
33
34
35
36
37
رقم الأسبوع
Month Week No Count
Sep 37 19,225
Sep 36 94,832
Aug 35 72,361
Aug 34 68,001
Aug 33 80,094
Aug 32 116,623
Jul 31 82,611
Jul 30 106,665
حساب لسنة 2005 179,622
حساب لسنة 2006 834,966
حساب لسنة 2007 2,763,348
حساب لسنة 2008 3,538,752
حساب لسنة 2009 3,440,490
حساب لسنة 2010 2,613,569
حساب لسنة 2011 4,048,051
حساب لسنة 2012 2,565,197
حساب لسنة 2013 4,287,035
حساب لسنة 2014 4,252,708
حساب لسنة 2015 4,940,501
حساب لسنة 2016 5,911,066
حساب لسنة 2017 4,927,413
حساب لسنة 2018 3,573,293
المجموع
أنقر لإحصائيات زوار صفحة البلد لعام 2008
نسخة PDF
47,868,510

View World Tourism Exhibitions









العدد 35
 

        
     
كلمة التحرير

كلمة التحرير

كتاب للسفر: هل من الممكن ازدهار الثقافة والحياة الاجتماعية في عصر الانترنت؟

همّان من الهموم التي أوجدتها تكنولوجيا عصر المعلومات والاتصالات الإلكترونية يثيران الاهتمام نظرا للمخاوف من تهديدهما للكتب وفن المحادثة. والقلق بشأن المحادثات من السهل دحضه، فمما يلاحظ أن الناس تعطي المزيد من الوقت للاتصال بالآخرين على هواتفهم النقالة، وهم يتحدثون إلى بعضهم البعض لفترات قد تطول. كما أنهم يترددون بشكل متزايد على الأماكن العامة، كالمقاهي، وهم يتخذونها أماكن للاجتماعات وقضاء الوقت مع الأصدقاء والمناقشة. وعملت الانترنت أيضا على تسهيل الاتصالات في جميع أنحاء العالم وتشجيع هذا الاتجاه. القلق على الكتب هو أيضا لا أساس له من الصحة. وقد قارب عمر الانترنت الآن حوالي عقدين من الزمن، ومع ذلك فنحن نشهد نموا في صناعة الكتاب. وهناك مكتبات أكثر، وأكبر وأفضل مما كانت عليه في الماضي. وهناك أيضا عدد هائل من العناوين الجديدة والقديمة الصادرة حديثا، وحتى في المجالات التي ليست لعامة القراء، مثل الفلسفة والنظرية الأدبية.(01)

إقرأ في هذا العدد

إقرأ في هذا العدد

رسالة العدد: كتاب للسفر آفاق السياحة الإسلامية: سياحة السلام نُفَّّـْر: المدينة التي خلِقت في السماءِ حماة: عروس نهر العاصي معرض "الفنون الإسلامية": هل ستصبح أبو ظبي مركزا للثقافة الإسلامية؟ الأجراك: تراث سندي وحرفة حيّة تيمون مدينة جزائرية تاريخية تومبوكتو مدينة ساحرة ومركز ثقافي مغمور بالما دي مايوركا هالة سحرية من تراث الموريسكيين والمعارض الفنية تجذب الزوار معرض برلين أكبر تجمّع سياحي في العالم الغابات الجديدة: تجربة الحياة الإنجليزية الهادئة تايلند غنية بطيبة شعبها وجمال طبيعتها مزار إروان التايلندي الغامض مازال قائما جوا الهندية ولاية آمنة وثقافة عالية في التعامل مع الأجانب معرض (أي سي تي بي) في فيينا النمسا بأفضل مظاهرها سالزبورغ في قلب النمسا مدينة سياحية من المستوى الرفيع كمبوديا رحلة إلى روائع المجهول(03)

آفاق السياحة الإسلامية

آفاق السياحة الإسلامية

سياحة السلام شعوب العالم تسير في دروبها

لماذا السياحة؟ تناولت البحوث والدراسات والمؤتمرات والمعارض السياحة على مختلف الأصعدة الاقتصادية، والثقافية، والتاريخية، والإجتماعية، حتى بدأت تطرق أبواب السلام ما بين الأمم، لكني لم أعثر على دراسة وافية لحاجات الفرد الذي تتكون منه المجاميع والمجتمعات للسياحة، وما هي هذه الحاجات، على مستوى الفرد وتجربته الذاتية. ربما لأن ذلك يدخل في إطار علم النفس الاجتماعي وسبر أغوار النفس أكثر منه صلة بعلم ونشاط تطبيقي كالسياحة، لكن وقفة تأملية عند هذا الموضوع تظهر العلاقة المتبادلة بينهما والوثيقة الصلة. يتعرض كل إنسان إلى كثير من أنواع الضغوط الحياتية في كل مرحلة من مراحل العمر. ينشأ الضغظ عادة من خلال تعامل الفرد مع البيئة عندما يفسر تنبيهاً ما على أنه خطر أو تحد. ويكون الموقف الضاغط متضمناً لمتطلبات تتجاوز الوسائل المتاحة.(05)

نُفَّّـْر

نُفَّّـْر

المدينة التي خلِقت في السماءِ

أساطير، وحكايات، وخرافات، تدور حول هذه المدينة، وأصلها وحقيقتها، منها، أنها قد خلقت في السماء، ثم بعد ذلك نزلت إلى الأرض. حكايات عجيبة، تسمعها من أبناء القرى المجاورة، عن وجود مخلوق غريب في المدينة، يبتلع كل من يصل إليها، وأن اللعنة سوف تُصب، آجلا أم عاجلا، كل من يدخل إليها، حتى أن سائق سيارة الأجرة، الذي نقلنا إلى مفتشية آثار الديوانية، وبعد أن علم أن وجهتنا النهائية، وهي الذهاب إلى مدينة نُفّر، طلب منا العودة من حيث أتينا، وأنه على استعداد حتى للتنازل عن أجرة النقل التي طلبها، بل وإعادتنا مجانا إلى محطة نقل الركاب في مركز محافظة الديوانية، لنعود أدراجنا إلى بغداد، إلا أن كل ذلك وضعناه خلف ظهورنا، وتوجهنا رفقة مفتش آثار الديوانية، وعنصر حماية من الشرطة، إلى العاصمة الدينية للسومريين.(07-13)

حماة

حماة

عروس نهر العاصي

حماة مدينة قديمة سكنها العمالقة منذ الألف الرابع قبل الميلاد، وتعاقب عليها الكنعانيون والحثيون والفرس والرومان، وفتحها المسلمون بقيادة أبي عبيدة بن الجراح عام 638م، ثم أصبحت عاصمة الإمارة الأيوبية، وأشهر حكامها الجغرافي المؤرخ الملك أبو الفداء مؤيد الدين إسماعيل، وقد زارها الرحالة ومنهم ابن بطوطة. تقع حماة 200كم شمال دمشق وترتفع 270م عن سطح البحر، وتشتهر بوجود النواعير. والناعورة هي آلة مائية خشبية ذات حركة دائمة تتناثر على ضفاف نهر العاصي وتنقل الماء منه بواسطة صناديقها إلى حوض علوي ومنه يتسرب في قنوات ليسقي المدينة بمن فيها وما فيها، محدثة أثناء دورانها صوتا جميلا. وعدد النواعير في المدينة 16 ناعورة وقطر أكبرها يصل إلى 21م. أقدم صورة للناعورة وجدت في لوحة فسيفسائية تعود للقرن 4 ق.م.(13)

معرض

معرض

هل ستصبح أبو ظبي مركزا للثقافة الإسلامية؟

حضرت في أبو ظبي في شهر آذار/مارس معرض "الفنون الإسلامية" الذي أقيم في غاليري 1 في فندق الإمارات بالاس، في الفترة من 23 كانون الثاني/يناير إلى 22 نيسان/أبريل. وحظي المعرض برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والقصد من ذلك هو زيادة الوعي بالفن الإسلامي، من الناحيتين الدينية والفنية على حد سواء، وستتلوه معارض مماثلة، مما يجعل من أبو ظبي مركزا عالميا للثقافة الإسلامية. وقد تم عرض نحو 500 قطعة من الأعمال الفنية من مجموعة الخليلي في قاعات واسعة ومكيّفة، وقد أظهرت التراث الفني الثري الممتد من القرن السابع الميلادي إلى القرن العشرين، ومن بينها أعمال مصنوعة في الصين، وإسبانيا، وآسيا الوسطى وإفريقيا. (15)

الأجراك

الأجراك

تراث سندي وحرفة حيّة

"الأجراك" هو كتلة من القماش المطبوع بالقرمزي الأحمر على خلفية من الأزرق النيلي، ويحمل أنماطا متناظرة وتتخلله أشكال غير مطبوعة بيضاء متألقة، ومعظمها من النجوم. وهو وإن كان مصنوعا من القطن، فمرونته تذكّر بملمس الحريري. والأجراك أكثر من نسيج، فهو تقليد سندي، ويمكن تعقب أصوله إلى أقدم المكتشفات الأثرية للحضارة الهندية القديمة مثل حفريات مون -جو- ديرو، وكان بالمثل مادة شعبية منذ أقدم الأوقات وحتى اليوم، حيث يستخدم في المناطق الحضرية والريفية والبدوية. ويستخدم الأجراك في السند من المهد إلى اللحد، فهو يستخدم أرجوحة (أو مهدا) للرضّع، وغطاء الرأس للبنات، وزينة للعروس في يوم الزفاف، وعمامة، وشالا، ويعلّق فوق الأكتاف علامة اعتزاز يلبسه الرجال، وغطاءا للسرير، وللمائدة، وهدية، وعربون احترام للضيف، وللحماية من تبدلات الطقس حيث يكون هذا الملبس باردا في الصيف ودافئا في الشتاء، وأخيرا وليس آخرا فإنه يلف مثل العلم فوق الجنائز تكريما لأرواح المتوفين. واستخدم أكثر رؤوساء الدولة وكبار الشخصيات في باكستان الأجراك في اجتماعاتهم العامة لعرض تضامنهم واحترامهم لمقاطعة السند. (17-23)

تيمون

تيمون

مدينة جزائرية تاريخية

كانت تيمون سابقا ملتقى قوافل الذهب والقطن والعاج من الجنوب والحبوب والتوابل من الشمال. في هذه البلدة التي يغلب عليها اللون البني، فإن المسجد وباب السودان والجداران المنحوتة هي المشاهد المفضّلة لدى السيّاح. تقع تيمون فى الشرق من منطقة قورارة، على مسافة 1250كم جنوب غرب العاصمة الجزائر. وهذه هي واحدة من أكثر أجزاء الصحراء غير المأهولة نظرا لارتفاع الكثبان الرملية التي تنتقل يوما بعد يوم عبر الصحراء الساخنة. ولكن على الرغم من سمعة المدينة، فإن تيمون لم تتمكن من البقاء فقط، بل أدت ذلك بأسلوب متميز. تقع تيمون بين بساتين النخيل وبحيرة ملح على واحة في الصحراء. الكثبان الرملية الرائعة ترتفع وتنخفض في البعيد وتعطي المدينة خلفية خلابة. المدينة نفسها صغيرة جدا ويمكن تقسيمها إلى قسمين. الجزء القديم يسمى "قصور" (قرية صغيرة أو قلعة) ومعظم المنازل مبنية من الطين الأحمر بالأسلوب المعروف باسم "المعمار السوداني".(25)

تومبوكتو

تومبوكتو

مدينة ساحرة ومركز ثقافي مغمور

في هذه المدينة الأسطورية تراث ثقافي إسلامي غني ظل طيلة قرون مدفونا في ثنايا كثبانها الرملية وهو اليوم يخرج إلى النور كاشفا عن خبايا تاريخها المجيد والدور البارز للإسلام في صنع أهم حلقاته. غير أن المخطوطات معرضة للتلف والسرقة مما يهدد ذاكرة هذه المدينة والمنطقة. خلال زيارتي منذ عامين لمدينة زاكورة بالجنوب الشرقي المغربي، أثار انتباهي وفضولي وجود لوحة كبيرة منتصبة في أحد أبواب المدينة كتب عليها: "تومبوكتو: 52 يوما". وعادت بي ذاكرتي إلى ما قرأته عن هذه المدينة الساحرة ذات الأمجاد خلال انتشار الإسلام في غرب القارة الإفريقية. ومما استحضرته أن هذه المنطقة هي مهد الدولة السعدية التي حكمت المغرب خلال القرن 16 وبداية القرن17 ميلادي، وامتد نفوذها حتى تومبوكتو في مالي. وقد كانت زاكورة عبر القرون الخوالي محطة مهمة في طريق القوافل التجارية بين مراكش وتومبوكتو.(27-35)

بالما دي مايوركا

بالما دي مايوركا

هالة سحرية من تراث الموريسكيين والمعارض الفنية تجذب الزوار

"لقد كنت تسأل عن آثار الموريسكيين! أنظر إلى هذا الفناء والقوس أمامك. إنهما من تراث الموريسكيين، وهما يشكلان خلفية كبيرة لكثير من المعارض الفنية التي تنتشر في البلدة القديمة في بالما دي مايوركا." وبدت نيكول دليلنا كما لو أنها في عالم الأحلام وهي تسهب في الحديث عن معارض بالما، وهو الموضوع المفضل في حياتها، كما يبدو. وفكرت أثناء الجولة، "إن أشباح المغاربة (الموريسكيين) الذين أسسوا بالما لا تزال في جميع الأنحاء". الشوارع الضيقة المعبدة النظيفة تنتظم على جانبيها المقاهي، والمنازل ذات الأبواب الخشبية الثقيلة والبوابات الحديدية، والباحات التي تحيطها السلالم الحجرية والأقواس المغاربية والنباتات، وكلها تشكل ذاكرة حية لتراث المدينة العربي. ورغم أن الموريسكيين (وهو الإسم الذي أطلقه الأوروبيون على العرب في شبه الجزيرة الايبيرية) هزموا في 1229 واستعبدوا من قبل الملك خايمي الأول، ملك فالنسيا وأراغون، فإن تراثهم لا يزال قائما-وهو الآن جزء لا يتجزأ من الثقافة الإسبانية. ويبدو كما لو أن العرب جاؤوا لإثراء الأراضي الإسبانية ثم ذابوا في التاريخ. (37-41)

معرض برلين

معرض برلين

أكبر تجمّع سياحي في العالم

رغم كل الجهود المبذولة من جانب المنافسين، يظل معرض برلين، وبوضوح، أكبر معرض للسياحة في العالم. وقد تمكن المنافسون بالفعل، مثل معرض فيتور في مدريد، من زيادة عدد الزوار إلى أرقام مدهشة؛ ولكن عدد الزوار والعارضين في برلين لهذا العام، يمكن أن ينظر إليه كدليل على أن هذا هو اتجاه عالمي تتجه إليه صناعة السياحة بأسرها. مع أكثر من 11 ألف عارض من 186 بلدا، أي بزياده قدرها 25%، فإن معرض هذه السنة يتألق نجمه فوق جميع الدورات في السنوات السابقة. ورغم أن الأنشطة قد شغلت 26 قاعة عرض، وبما مساحته أكثر من 160 ألف متر مربع، فقد أعلن المنظمون قبل عدة أسابيع من الافتتاح أن مساحة المعرض قد تم حجزها بالكامل.(43-45)

الغابات الجديدة

الغابات الجديدة

تجربة الحياة الإنجليزية الهادئة

قام الملك ويليام الأول بإنشاء "الغابات الجديدة" في 1079 لكي تتمتع بها أقلية متميزة. وصخرة روفوس التي نصبت في 1745 هي تذكار يؤشر على البقعة التي توفي فيها ابنه في حادثة صيد. ومكانها الآن يسهل الوصول إليه وهناك علامات جيدة تقود إليه من الطريق الرئيسي A31. وهو مكان جميل للنزهة. تقع الغابات بين ساوثهامبتون وتلال دورست، وهي تعرض منطقة غنية بالمشاهد الطبيعية والحياة البرية. الخيول تجوب الأرض المملوكة للدولة. وهناك أربعة أنواع من الغزلان إلى جانب العديد من الحيوانات الأخرى الصغيرة. ويقدم شرح لتاريخ وإيكولوجيا الغابات في مركز الزوار، في لندهيرست، مع عرض سمعي-بصري ومعارض بما في ذلك قصة بروشل مل (1840-1905) الذي عاش في كوخ مصنوع من القصب والعشب، وكان يكسب بعض عيشه من صيد الثعابين عن طريق عصا طويلة متشعبة النهاية. وقد باع هذه العصا إلى حديقة الحيوانات في لندن. كما أنه كان يجمع الأموال من خلال استعراض قدرته أمام الزوار. ولا تزال الأفاعي في الغابات ولكن ليس هناك من يصيدها! (47-49)

تايلند

تايلند

غنية بطيبة شعبها وجمال طبيعتها

وجهت الدعوة لـ"السياحة الإسلامية" لزيارة مملكة تايلند مرتين خلال الأشهر الثلاثة الماضية أولها تخص المشاركة في المؤتمر الإسلامي الإقتصادي الثقافي السياحي والثانية لتغطية معرض متخصص في سياحة المؤتمرات، وقد لبيت الدعوتين. وكنت قد زرت تايلند منذ أربع سنوات بصحبة عدد من الصحفيين الخليجيين. شعرت خلال زياراتي الثلاث بأن مملكة تايلند غنية في مجالات عديدة، وأهمها من وجهة نظري المجالين الثقافي والحضاري. وهناك الطيبة والقناعة لدى التايلنديين، فنادرا ما تواجهك مشكلة في هذا البلد وقلما ترى أو تسمع خلافا فالجميع هنا يتعايشون بسلام وآمان.(51)

مزار إروان التايلندي الغامض

مزار إروان التايلندي الغامض

مازال قائما

هناك معبد صغير في قلب بانكوك الصاخبة وليست له أهمية تاريخية خاصة، ولكنه يمتلك من القوة ما يكفي لتركيع الشركات الضخمة المتعددة الجنسية. إنه يسمي مزار إروان الواقع في قطعة من أغلى الأراضي في العاصمة التايلندية، عند تقاطع شارعي بلونشيت وراجادامري. وهو محتضن اليوم، أو محروس ربما، من قبل فندق غراند حياة إروان الضخم. ودار الجدل حول إذا ما كان الفندق سيسمح ببقاء المزار على ممتلكاته أو أن الضريح سيسمح ببناء الفندق. والمعروف هو أن العديد من الكارتلات الدولية كانت حريصة على شراء هذه الأرض عبر السنين وإزاحة المزار، ولكنها اضطرت إلى التراجع بسبب المظاهرات الضخمة من المؤمنين المعتقدين بالمزار.(53-55)

جوا الهندية

جوا الهندية

ولاية آمنة وثقافة عالية في التعامل مع الأجانب

لا غرابة في أن تستقطب ولاية جوا في الهند مليونين ونصف المليون سائح في العام، إذ يعود ذلك إلى جمال طبيعتها فحوالي 90% من مساحتها مغطاة بالأشجار دائمة الخضرة، إضافة إلى أنهارها البالغ عددها 11 نهرا والتي تخترق الولاية، وأطولها نهر ماندوفي، ومياه بحرها النظيفة وشواطئها الرملية الذهبية، وأجملها شاطئ ميرامار. والأهم في ولاية جوا هو الثقافة العالية لسكانها في استقبال ضيوفهم والترحيب بهم بكل احترافية حيث تعتمد الولاية، والتي يبلغ عدد سكانها مليونا وثلاثمائة ألف نسمة، ونصفهم من المسيحيين، على السياحة اعتمادا شبه كامل. وقد ساعد الإحتلال البرتغالي للولاية، تلاه الإحتلال الإنجليزي، على اختلاط سكان الولاية، لمئات السنين، بالأجانب.(57)

معرض (أي سي تي بي) في فيينا

معرض (أي سي تي بي) في فيينا

النمسا بأفضل مظاهرها

إن معرض " أشغال السفر النمساوية ووسط أوروبا" الذي شارك فيه 338 عارضا من 58 دولة هو معرض صغير ولكنه طريف، حيث عرضت فيه دول جبال الألب أفضل ما لديها. وفي الحقيقة ليس هناك أي بلد أوروبي آخر تحتل فيه السياحة هذه الأهمية التي لا تضاهى في أهميتها كعامل اقتصادي كما هو الحال في النمسا. وقد حبا الله البلد بأعلى جبل من جبال الألب وأجمل منتجعات التزلج في العالم. وهناك مناطق مثل كورنتين وسالزبورغ وتيرول متميزة ليس فقط بالرياضات الشتوية من أعلى مستوى ولكن النمسا، مع وجود العديد من البحيرات والغابات، هي أيضا مثالية كمقصد للسفر. وتجذب الجبال العالية، كل صيف، الآلاف من المتجولين في جبال الألب. ونظرا لكون فيينا هي عاصمة إمبراطورية آل هابسبورغ السابقة، وموطن هايدن وموتسارت، ولوجود مدينة سالزبورغ، فإن النمسا ممتازة أيضا كمقصد للسياحة الثقافية. (59)

سالزبورغ في قلب النمسا

سالزبورغ في قلب النمسا

مدينة سياحية من المستوى الرفيع

سالزبورغ مدينة يصعب وصف جمالها وهدوئها ونظافتها وهوائها النقي على الورق ولا حتى بالصور. وهي مدينة من الواجب زيارتها وقضاء عدة أيام فيها للتمتع بطبيعتها الرائعة. هنا في سالزبورغ ولد الموسيقار العالمي موزارت ولحّن أروع معزوفاته مثل "ماجيك فلو" و"فيغارو" و"دونا جيوفاني" والتي يمكنك سماعها أينما ذهبت في سالزبورغ وحول العالم. وهنا تم تصوير فيلم "صوت الموسيقى" الشهير ويمكنك المشاركة في رحلة "صوت الموسيقى". والتقاط الصور التذكارية في المكان الذي صوّر فيه الفيلم. ويمكنكم حضور المهرجانات الموسيقية في الصيف، وهي الأشهر في العالم، حيث يعود تاريخ الموسيقى في سالزبورع لأكثر من 1200 عام.(61-63)

كمبوديا

كمبوديا

رحلة إلى روائع المجهول

حين هممت بالتحضير للسفر إلى كمبوديا، طفت علامات استفهام كثيرة على سطح مخيلتي لهذا الكائن السياسي القابع بمنطقة الهند الصينية، لم أكن أعرف أو أسمع عنه من قبل سوى كونه كان لفترة من الزمان مسرحاً لأقصى وأقسى ما يمكن أن توصف به حكايات وروايات السجن والتعذيب والقتل والتنكيل على يد" الخمير الحمر" حتى انقشعت تلك الغمامة السوداء فجر أحد أيام عام 1979 على يد الشعب الكمبودي مدعوماً بالقوات الفيتنامية. إذن هي فرصة وقد لاحت للبحث عما هو جديد وجميل وممتع في هذا العالم المجهول الخاص الذي يدعى "كمبوديا". سافرت إلى هناك وتعاملت مع شعب كمبوديا الطيب الودود، وشاهدت بعض معالم بنوم بنه بحلوها ممثلة في معالم تلك المدينة الجميلة وقصورها ومعابدها ومساجد المسلمين بها وكورنيش نهر الميكونغ، وبمرها.. ممثلة في معقل الخمير الحمر وصور الضحايا. كما زرت مدينة سييم ريب السياحية وشاهدت روعة التاريخ بها في معبد" أنكور" الهندوسي المعتمد ضمن الإرث الثقافي العالمي لدى اليونسكو، ومعبدي" بايون" و" تابروم" الهندوسيين البوذيين، وقضيت بعض الأوقات بمركز مدينة سييم ريب السياحي. (65-73)

Back to top Copyright © A S Shakiry and TCPH Ltd.
TCPH Ltd
Islamic Tourism
Unit 2B, 2nd Floor
289 Cricklewood Broadway
London NW2 6NX, UK
Tel: +44 (0) 20 8452 5244
Fax: +44 (0) 20 8452 5388
post@islamictourism.com

itmlondon@tcph.org


Fatal error: Uncaught Error: Call to undefined function mysql_query() in /homepages/1/d97306451/htdocs/islamictourism.com/Arabic_Articles/mag_menu.php:5 Stack trace: #0 /homepages/1/d97306451/htdocs/islamictourism.com/Arabic_Articles/Mags.php(192): include() #1 {main} thrown in /homepages/1/d97306451/htdocs/islamictourism.com/Arabic_Articles/mag_menu.php on line 5