|
نيودلهى - وكالات:
من المتوقع ان تواصل السياحة العالمية انتعاشها فى العام 2005 حيث يراهن خبراء فى مؤتمرهم السنوى فى الهند على عودة الزوار الى دول آسيا التى ضربتها موجة تسونامي.
وفى العام 2005، يمكن ان تحقق السياحة العالمية حوالى 6200 مليار دولار اى 10.6% من اجمالى الناتج الداخلي، كما اظهرت دراسة نشرها المجلس العالمى للسياحة والسفر عند افتتاح مؤتمره فى نيودلهي.
واعتبر المعهد البريطانى "اوكسفورد ايكونوميك فوركاستينغ" الذى اجرى الدراسة لحساب المجلس العالمى للسياحة والسفر ان رقم اعمال السياحة العالمية سيرتفع بنسبة 5.4% عام 2005 بما يشمل الاستهلاك السياحى والاستثمارات.
وقدر معدل متوسط نمو هذا القطاع فى السنوات العشر المقبلة "2006-2015" بنسبة 4.6% سنويا.
واعتبر الرئيس التنفيذى للمجلس جان كلود بومغارتن موجة التسونامى التى ضربت آسيا "واحدة من الاحداث الانسانية الاكثر مأساوية فى عصرنا". وقال "كلما عاد السياح بشكل اسرع الى المناطق المصابة كلما تحسنت اقتصاديات هذه الدول".
واعتبر نائب رئيس المجلس ريتشارد ميلر ان الكارثة قد تكلف الدول الثلاث الاكثر تضررا، المالديف وسريلانكا وتايلاند، حوالى ثلاثة مليارات دولار عام 2005.
من جهة اخرى وتعليقا على هجوم القاهرة عند افتتاح المنتدي، تحدث المشاركون عن المخاطر التى باتت تواجهها صناعة السياحة بشكل دائم. وقال بومغارتن ان "العالم الحالى يواجه العديد من الصعوبات، وما حصل فى مصر يثبت ذلك".
وصناعة السياحة التى تعد من اكبر مساهمى سوق العمل العالمية، يتوقع ان تؤمن فى العام 2005 حوالى 220.7 مليون فرصة عمل بفضل ارتفاع بمعدل 2.1 مليون وظيفة هذه السنة مقارنة مع 2004.
وحسب المجلس العالمى للسياحة والسفر فان الدول التى ستشهد اعلى معدل ارتفاع فى مجال النمو السياحى فى السنوات العشر المقبلة، ستكون مونتينغرو "9،9% سنويا" وبعدها الصين "9.2%" والهند "8.6%" ولارينيون "8.3%" وكرواتيا "7.8%" والسودان "7،7%" وفيتنام "7،7%" ولاوس "7.6%" والجمهورية التشيكية "7.5%" وغوادولوب "7.2%".
والمجلس العالمى للسياحة والسفر، المؤسسة التى تتخذ من لندن مقرا لها وتمثل كبريات شركات السياحة والنقل فى العالم وينتمى اليها حوالى 96 عضوا، ناقش فى اول يوم عدة مواضع مرتبطة بشعار المؤتمر "ادراك القدرات" "رياليزينغ ذى بوتينشال".
وبحث حوالى 400 من ممثلى قطاعات السياحة والفنادق والنقل والخدمات، التعاون الواجب القيام به لتطوير القدرات الموجودة.
واعتبر جون ماريوت مؤسس ورئيس شبكة فنادق "ماريوت انترناشيونال" ان "السياحة هى اسرع عوامل التنمية الاقتصادية" لكنها بحاجة الى قيام السلطات العامة جزئيا بخلق بنى تحتية.
واكدت جودى سلاتير المديرة العامة لنشرات "لونلى بلانيت" السياحية على الانترنت على اهمية وجود شراكات عامة وخاصة فيما ذكر جيمس هوغان رئيس مجلس ادارة "غالف اير" بالشراكات "التى تحدث فى مجال الطيران".
|