استراليا
|
 |
|
|
Profile Not Listed
|
| الوجهات العالمية تسعى لجذب السياحة الإسلامية
|
|
السياحة الإسلامية: عن " ايلاف" 31 تموز/ يوليوز 2012
لماذا لا تقضي رمضان في أستراليا؟.. هذا الإعلان قد تشاهده اليوم على شاشات التلفزيون العربية..فقد أصبح السائح العربي وخاصة الخليجي هدفاً لشركات السياحة العالمية التي توفر “منتجعات إسلامية” من جانبها كافة الوسائل، لإرضاء متطلبات الوافد الجديد من طعام حلال وقاعات للصلاة، واحترام للعادات والتقاليد. فقد أصبح المسلمون في العالم هدفاً يعمل قطاع السياحة على جذبه، من المنتجعات “الإسلامية” في أستراليا وألمانيا إلى قاعات الصلاة والمطاعم التي تقدم اللحم “الحلال”. وبحسب دراسة شملت 47 بلداً، أعدتها شركة السياحة السنغافورية “كرشنترايدينج” ومؤسسة “دينارستاندارد” المتخصصة في دراسة السوق الإسلامية، سيرتفع إنفاق السياح المسلمين بنسبة 4,8% سنوياً، مقابل ارتفاع في الإنفاق السياحي في العالم بنسبة 3,8% بحلول 2020. ويقول فضل بهادرين، مدير شركة “كرشنترايدينج” التي تؤمن لزبائنها رحلات سياحية لا تتعارض مع الالتزام الديني الصارم، إن هذا النوع من السياحة قد يشكل موارد مرتفعة ما يجعل الاهتمام به يتجاوز الدول الإسلامية. فإذا كانت مصر وماليزيا وإندونيسيا هي الوجهات الأولى للسياح من المسلمين المتدينين، فإن الدول غير المسلمة “تراقب عن كثب” هذه السوق المربحة. ويضيف فضل أن “وجهات مثل تايلاند وأستراليا تأخذ أصلاً في حسابها احتياجات هذا النوع من السياح”. فمطار ميونيخ مثلاً الذي عبر فيه سنة 2010 حوالي 900 ألف مسلم، افتتح العام الماضي قاعة للصلاة للمسلمين. وسبق ذلك وضع كتابات باللغة العربية، وإدخال الطعام الحلال إلى المطاعم. وفي تايلاند، البلد ذي الغالبية البوذية، اطلق مكتب السياحة حملة لتشجيع انتشار المنتجعات الإسلامية، أي تلك التي يكون فيها النساء والرجال مفصولين عن بعضهم بعضاً بالكامل. وهذا العام، اختارت شركة “كرشنترايدينج” مطار بانكوك الدولي كأفضل مطار يتم فيه احترام الممارسات الإسلامية في بلد غير مسلم. ويبدو أن هذا التوجه يجد طريقه للانتشار في كل أرجاء العالم. ويروي فضل بهادرين أنه أثناء زيارة إلى جنوب إفريقيا، سأله القائمون على منتجع “سبا كاركلوف” الراقي عن الوسائل التي يمكن من خلالها أن يجذبوا السياح المسلمين. وعلى الشاطئ الغربي لأستراليا، يعتمد منتجع “جواد كوسة” على الشتاء الجنوبي ليتوجه إلى الزبائن المسلمين بالقول “لماذا لا تجرب (جواد كوسة) لقضاء شهر رمضان عذب هذا العام". ويقول الموقع الإلكتروني لـ”جواد كوسة” إن “هذا المنتجع الذي يجذب منذ زمن طويل الزوار من الشرق الأوسط، والذي يملك مرافق إسلامية عدة، لا يكف عن التطور”. وما زال السياح المسلمون القادمون من دول الخليج هم الأغنى بين غيرهم من السياح. فخلال 2011، انفق السياح القادمون من الامارات والبحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية 37% من مجموع ما أنفقه السياح المسلمون، علماً انهم لا يشكلون أكثر من 3% من سكان العالم الإسلامي. إلا أن المسلمين في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا يشكلون نسبة لا يستهان بها، إذ إنهم ينفقون 13% من إجمالي ما ينفقه السياح المسلمون. ويعتبر ازدهار السياحة الإسلامية مؤشراً على الازدهار الاقتصادي والقوة الشرائية المتزايدة في العالم الإسلامي. وقال تقرير، نشره خلال مارس الماضي مركز “ايكونوميست انتيليجانس يونى” في مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، إن “الصناعة الإسلامية تخطت المواد الغذائية والمعاملات المالية ووصلت إلى المواد الطبية والموضة والسياحة، بالإضافة إلى قطاعات آخرى كثيرة". |
| Back to main page
|
|
| السياحة الإسلامية: عن " ايلاف" 31 تموز/ يوليوز 2012
لماذا لا تقضي رمضان في أستراليا؟.. هذا الإع (31/07/2012) |
|
Showing 1 news articles Back
To Top 
Other Contacts:
|

Show year 2012 (1) Show year 2011 (2) Show year 2010 (0) Show year 2009 (4) Show year 2008 (2) Show year 2007 (3) Show year 2006 (2) Show year 2005 (1) Show year 2004 (6) Show all (21)
The articles
which appeared in Islamic Tourism magazine
البوركينيحلم السبّاحة المسلمة الذي تحقق Issue 29 أسترالياالقارة الآسيوأوربية المتأمركة Issue 23 |
|