|
ام انفو: 27/ أبريل-نيسان /2008
أكدت بعض المصادر أنه من المتوقع أن ينمو قطاع السياحة العلاجية على الصعيد العالمي والذي يُقدر حالياً بحوالي 56 بليون دولار أمريكي ليصل إلى 100 بليون دولار أمريكي بحلول عام 2012، حسبما تشير الأرقام، وسلّط معرض العناية بصحة المرأة "وومنز هيلث كير" والذي يُقام للمرة الأولى على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، الضوء على قطاع السياحة العلاجية، والذي ينمو بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 20% سنوياً، وتتزعم اتحاد المنتجعات الفلبينية هذا القطاع المتنامي بتسجيلها نمواً وصل لحوالي 200% سنوياً في صناعة المنتجعات الآسيوية على مستوى آسيا والمحيط الهادئ، وبذلك تعد أكثر مناطق السياحة العلاجية نمواً في المنطقة. هذا وتعد السياحة العلاجية لأهداف تجميلية شهيرة للغاية، وتقدم لروادها العديد من الخيارات للعمليات الجراحية والراحة والاستجمام بعيداً عن العناء اليومي، وينمو قطاع السياحة العلاجية الوقائية بين الأشخاص الذين لا يودون الانتظار حتى تصيبهم الأمراض واتخاذ الحيطة والحذر.
وفي كلمتها التي ألقتها في ندوة أقيمت يوم الجمعة على هامش معرض العناية بصحة المرأة، قالت مارجوري بي لوبينغكو، رئيسة اتحاد المنتجعات الفلبينية: "نمت صناعة السياحة العلاجية بقطاعيها العلاجي والوقائي بشكل هائل في الفلبين، والذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث اهتمامات الحكومة نلاحظ إقبالاً كبيراً من قبل الأشخاص الذين يودون العناية بأجسامهم والحفاظ على صحتهم في ذات الوقت.
وكان من بين المتحدثين في الندوة، ممثلة عن هيئة السياحة الفلبينية، والتي كشف عن بعض العروض للسياحية العلاجية، مثل "تي أوف تو ويلنيس"، والتي تضم برامجاً للعب الغولف، والفنادق الفخمة وجلسات المساج مع فحص طبي شامل، بالإضافة إلى التحليلات الروتينية، وتصوير الجسم بأشعة إكس وفحص الدم، وأضافت مارجوري لوبينغكو: تنمو سمعة الفلبين كوجهة سياحة علاجية بفضل طبيعتها الجميلة، ومواردها التي تضم ما يزيد عن 100 نبتة برية لها قيمة علاجية كبيرة نحن نشتهر بضيافتنا وخبرتنا في هذا المجال.
|