ثلاث تحيات لمجلة السياحة الإسلامية
مع صدور العدد الحالي تكون مجلة السياحة الإسلامية قد أنهت ثلاث سنوات من عمرها. لقد صدرت المجلة في ظروف عسيرة، حيث إن عددها الأول قد صدر في وقت قريب من حدوث العدوان على نيويورك، وفي ظل جو مشحون بالشك تجاه كل ما يوصف بـ"الإسلامي". ولكن هذا الجو المتوتر لم يعق تصميم الناشر على المضي قدما في مشروعه، وكله اعتقاد بأن هذا الجو المسموم سحابة صيف وسرعان ما ستنقشع تاركة السماء الصافية التي تساعد على التفاهم بين الأمم والحوار بين الحضارات.
وسار المشروع في مياه لم يخبرها أحد من قبل، ولكنه اكتسب ثقة متزايدة وشق طريقه بثبات. ومضت المجلة من الإصدار الفصلي إلى الصدور كل شهرين، مع إضافة طبعات بلغات أخرى، مثل الطبعة العربية/ الفرنسية. وبعد ثلاث سنوات، فإن المجلة تحس بالفخر لأنها وضعت اسم "السياحة الإسلامية" في مكان مرموق على خارطة السياحة العالمية.
ويحس المرء بالسعادة والتشجيع من جراء مساندة الكثير من الناس الخيرين من العاملين في قطاع السياحة والسفر، ومن الأكاديميين والقراء العاديين. واستلمنا عبر الشهور والسنوات العديد من رسائل التقدير والاعتراف. وكان آخر ذلك الذكر الحسن الذي تقدم به البروفسور غونتر ماير من ألمانيا حيث إنه أثنى على المجلة في مؤتمر "البرزمز" في لندن، ولفت الأنظار إلى ما تقوم به المجلة من مساهمة في النقاش حول السياحة في العالم الإسلامي والشرق الأوسط.
وتقول جين غاي، من سانت روزا بكاليفورنيا، التي عملت في العمل السياحي الميداني منذ عام 1952، وقضت السنوات الخمس والعشرين الماضية في الجانب الأكاديمي من السياحة: "أنا فرحة بمجلة السياحة الإسلامية. إنها مدهشة، مرحب بها ومفتقر إليها. وتضيف: "مع ظهور مجلتكم "السياحة الإسلامية"، سنضيف مصدرا عظيما آخر للتعرف على العالم الإسلامي. وأنا أعد للتذكير بمجلتكم على موقعي السياحي الألكتروني ومواقع سياحية أخرى عديدة توجه للعاملين في مجال التعليم السياحي".
وكتبت أليسون غاردنر، وهي ناشرة ومحررة مجلة "السياحة بروح التحدي" الألكترونية والتي تنشرها من فكتوريا بكندا: "لقد تعرفت للتوّ على مجلتكم من خلال موقعكم الألكتروني. ونظرا لأن مجلتي الألكترونية "السياحة بروح التحدي" تهتم بقضايا البيئة، التعليم، الثقافة والخدمات التطوعية في أي مكان من العالم، وأن مجلة السياحة الإسلامية تهتم بالحضارة والتراث، مضافا إلى إهتمامها بالسياحة، فمن الطبيعي أنها استوقفت نظري. أحييكم على مبادرتكم بنشرها."
إن هذه الإشارات، وكثير غيرها، حبيبة إلى نفوسنا، وهي عون على طريق خدمة البلدان الإسلامية والسياحة في العالم أجمع. ونحن نشكر كل من كتب إلينا ونعدهم جميعا بأننا سنعمل كل ما بوسعنا لمواصلة العمل والاستمرار في تطوير نوعية المجلة والموقع الألكتروني. |