Français       Español           عربي             Deutsch         English   

       الصفحة الرئيسية

View World Tourism Exhibitions

آفاق السياحة الإسلامية
لطبع الصفحة

العدد 49

ذكرى الزيارة الأربعينية لضريح الإمام الحسين(ع) سياحة رثاء وسلام واستلهام

 

هي من أكبر الزيارات التي تشهدها مدينة كربلاء المقدسة وأكثرها استعدادا بالنسبة لأهالي المدينة والزائرين، يصادف موعدها العشرين من شهر صفر من كل عام، حيث يزور هذه المدينة على مدار أسبوع ملايين غفيرة من الزوار من داخل وخارج العراق.
في ما يشبه المراسيم الجماعية لإحياء وتخليد منهج وفكر ومدرسة السلام والإصلاح التي ورثها وتبناها الحسين بن علي إبن أبي طالب، حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، منذ ما يزيد عن ألف وأربع مائة سنة، ورغم مضي السنوات الطوال لازال أتباع وأنصار ثورة السلم العالمي، يتكاثرون يوماً بعد يوم، وهي تنتشر وتعم لتشمل جموعاً غفيرة من الناس، قادمين من شتى أرجاء المعمورة، عابرين الحدود والقارات، كثيراً منهم يأتون مشياً على الأقدام، خصوصاً القادمين من العراق، قاطعين مئات الكيلومترات، قاصدين مدينة كربلاء المقدسة التي حدثت فيها واقعة الطف، واستشهد فيها الحسين عليه السلام مع كوكبة من أهله وأنصاره، الذين آمنوا أن الإصلاح المفروض بالقوة أياً كان شكله هو إصلاح لايعيش كثيراً، وأن الإصلاح بالحوار والإقناع والإيمان هو الإصلاح الذي يدوم، لأنه يتعلق بالنفوس والقلوب لا بالقوة ولا الجبروت الذي  يزول حتماً بزوال أدوات القوة والقهر التي فرضت، فثورة الحسين كانت ولا تزال ثورة القلوب والعقول، وسلام الحسين والتغيير الإجتماعي والسياسي والثقافي الذي يطلبه ولا يُحيد عنه كان ثورة بيضاء، وإذا كان لابد من تضحية وثمن لهذا السلام فلا يكون على حساب الآخرين بالقتل والترهيب، بل ثمن يدفعه ويؤديه دعاة السلام أنفسهم، والذين يؤيدونهم ويناصرونهم، ولو كان ذلك الثمن هو أموالهم وأرواحهم، ومن عوامل خلود هذه الملحمة، تأكيد الإمام على دعوات الإسلام الحنيف إلى اللجوء للحوار واللاعنف في شتى الإشكاليات وإلى آخر لحظة، وهو ما بقي ينادي به الإمام الحسين (عليه السلام)، منذ دخوله العراق وحتى ظهيرة العاشر من محرم ساعة استشهاده سلام الله عليه. وكذلك خروجه عليه السلام مصحوباً بأهله و أطفاله في دعوته ومسيرته إلى الحق، كما رسخت النهضة الحسينية مبدأ عدم البدء بالعدوان والترفع عن سوء السريرة، حتى وإن اتضحت جلياً نوايا المقابل في الإعتداء.
 هذه هي نفس المبادئ والقيم التي تدفع الملايين للسير قاصدة كربلاء، تنشد السلام والأمان والسكينة، بعيدا عن ضغوط الحياة الكبيرة التي تعصف بالعراق وأهله، وقد ظهر جلياً للعيان إن أهم ما يجمع العراقيين، على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم وأعراقهم، التي قلما تجد لها نظيراً في أي دولة من دول العالم، هو قضية الحسين عليه السلام، حيث تظهر علامات الوئام والمحبة لدى جميع الأخوة الفرقاء، فالكل يسعى من جانبه لكي يسهم في إنجاح هذه المراسيم، والجميع يساهم فيها سواء كانوا مسلمين أو من الديانات التوحيدية الأخرى كالأخوة النصارى، والصابئة المندائيين، ولعل قرار الأخوة مسيحيو العراق بعدم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح عليه السلام ورأس السنة الميلادية الجديدة هذا العام لأنها تزامنتا مع أيام عاشوراء، احتراماً للمناسبة ومراعاة لشعور أخوانهم المسلمين، وما قام به الصابئه المندائيون من تنظيم مواكب عزاء تجوب مدينة العمارة وسرادق لتقديم الخدمة لأهل المدينة وتنظيم موكب للمشاة والأنطلاق سيراً على الأقدام نحو كربلاء لأكبر دليل على لحمة هذا الشعب وما يحمله أبناء طوائف العراق المختلفة من تقديس للإمام الحسين باعتباره رمزاً للحرية.
تشهد ذاكرة التاريخ القريب، مشاركة الإخوة يهود العراق من خلال (موكب دانيال) اليهودي في بغداد في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، في هذه المراسيم، الجميع يرفع رايات السلام والمحبة، والكل على ما يظهر يأتون من أجل هدف واحد هو الدعاء أمام المرقد الشريف ليحل السلام في ربوع العراق. والكل يجد ضالته، فمن يبحث عن الحرية، فأفضل من نادى بذلك هو الإمام الحسين عليه السلام.
مسيرة الإستلهام:
كان الحسين عليه السلام في حياته وشهادته مدرسة مبادئ وخلق وعزيمة، وهذه الذكرى هي خير ما نستلهم منها فكر وآداب وصلابة الحسين عليه السلام:
لم تفجر لظاك يهدر بالحق لتروي قرائح المداح
بل لنحيا سعيره مارداً يصنع للحق سلماً من أضاحي
الشعائر تُحيا بالدين، بالأخلاق، بالقيم، وبالوسائل العلمية المشروعة، ولم تكن مسيرته عليه السلام لتملئ قرائح افراد من المخرفين والمرتزقة والتافهين، وما قد نراه من مظاهر سلبية في هذه الزيارة ما هي إلا محاولات بجهل أو بقصد لتغطية عطاء الطف لكن عطاء الطف أكبر وأجل من ذلك.
ورأيتك النفس الكبيرة لم تكن حتى على من قاتلوك حقودا
سيبقى الطف وستبقى تربة الطف تحمل ذلك الدم مشعلاً وصوتاً هادراً في وجوه الظالمين، وسيبقى الحسين مشروع نهضةً وجهاداً في سبيل الله.
توصيات لإنجاح مسيرة الزيارة:
التركيز على صلاة الجماعة في أوقاتها أثناء المسيرة الجماعية.
إعداد وتهيئة مناطق المبيت والإستراحة على مسافات ومناطق محددة تقارب كل عشرين كيلومتر من الطرق المؤدية لمدينة كربلاء، توفر فيها كل وسائل الراحة من مأكل ومشرب وكل ما يحتاجه الزائر لإستكمال لاستكمال مشوار مسيرته بيسر وسهولة.
توفير الأدلة والكتيبات الإرشادية للزوار التي تعرفهم وتذكرهم بالمأثور من الزيارات والأدعية في هذه المناسبة وآدابها، وخرائط توضح مناطق الإستراحة والخدمات على امتداد مسيرة الزيارة، وأرقام هواتف مختلف المؤسسات والجهات التي تقدم خدمات طبية وإرشادية وخدمية وغيرها للزوار، وأيضاً نصائح عامة للزائر ترشده إلى ما ينبغي ومالا ينبغي عليه فعله في مثل هذه المناسبة الدينية كي تخرج بالوجه الإسلامي والحضاري والإنساني اللائق.
التمسك بالفكر الحسيني والابتعاد عن الطقوس التي أخذت من أقوام أخرى بعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي.
توفير الحافلات وجميع وسائل النقل المجانية لضمان نقل الزوار حال انتهاء مراسيم الزيارة والعمل بشكل جدي على إنشاء خطوط سكك تمتد من البصرة مروراً بالمحافظات الجنوبية إلى كربلاء وخط من بغداد إلى كربلاء لتأمين عودة الزوار بعد انتهاء مراسم الزيارة وخصوصاً بعدما قاموا به من جهود خلال الوقت الذي يسبق الزيارة. علماً إن وجود مثل هذا الخط الحيوي لخدمة الزوار وباقي النشاطات في المدن والنواحي التي يمر بها مهم ومطلوب على مدار العام، ففضلاً عن الزيارة الأربعينية توجد عشر زيارات موسمية تقريباً معظمها يزيد زوارها على المليون، إضافة إلى الزيارة الأسبوعية والتي تسمى بـ (زيارة ليلة الجمعة) حيث يدخل مدينة كربلاء ما يربو على 750 ألف إلى مليون زائر تلك الليلة.
تنظيم المواكب الحسينية الموجودة على الطريق وفي داخل كربلاء بطريقة مركزية بحيث تضمن النوعية وليست الكمية.
تجنب الإفراط في تقديم المأكولات والمشروبات حيث ترى قناني الماء التي ترمى هنا وهناك ولم يشرب منها سوى جرعة واحدة، أو أواني الطعام البلاستيكية المرمية وفيها الكثير الكثير من الطعام وغيرها من نعم الله التي حُرم منها الحسين وأهله ورفاقه في المعركه .
تخصيص جزء من المصاريف المرصودة لمأتم الحسين عليه السلام إلى الأيتام والأرامل والمحرومين، وما أكثرهم في عراق اليوم .
تمسك الزائر بأداب وسلوك الزيارة الإعتناء بهندامه ونظافته بحيث ينقل صورة جيدة لأتباع أهل البيت، الإبتعاد عن كل سلوك وتصرف يعطي فرصه لأعداء العراق وشعبه لاستخدامه في التهجم على أهل البيت والإساءة لمحبيهم. 
إقامة نظام لجمع وتدوير النفايات الناتجة من الزيارة، حيث تتخلف عن الحشود المليونية ولمدة عشرة أيام فضلات بلاستيكية وورقية وأطعمة وغيرها من المواد بصوره كبيرة جداً يمكن إعادة استخدامها صناعياً لإنتاج الأسمدة والورق وغيرها من المواد، في خطوة مهمة جداً للحفاظ على البيئة والتوفير في نفس الوقت.
يا سائرين في درب مولاكم سيروا وعين الله ترعاكم
والله ولي التوفيق.

هي من أكبر الزيارات التي تشهدها مدينة كربلاء المقدسة وأكثرها استعدادا بالنسبة لأهالي المدينة والزائرين، يصادف موعدها العشرين من شهر صفر من كل عام، حيث يزور هذه المدينة على مدار أسبوع ملايين غفيرة من الزوار من داخل وخارج العراق.

في ما يشبه المراسيم الجماعية لإحياء وتخليد منهج وفكر ومدرسة السلام والإصلاح التي ورثها وتبناها الحسين بن علي إبن أبي طالب، حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، منذ ما يزيد عن ألف وأربع مائة سنة، ورغم مضي السنوات الطوال لازال أتباع وأنصار ثورة السلم العالمي، يتكاثرون يوماً بعد يوم، وهي تنتشر وتعم لتشمل جموعاً غفيرة من الناس، قادمين من شتى أرجاء المعمورة، عابرين الحدود والقارات، كثيراً منهم يأتون مشياً على الأقدام، خصوصاً القادمين من العراق، قاطعين مئات الكيلومترات، قاصدين مدينة كربلاء المقدسة التي حدثت فيها واقعة الطف، واستشهد فيها الحسين عليه السلام مع كوكبة من أهله وأنصاره، الذين آمنوا أن الإصلاح المفروض بالقوة أياً كان شكله هو إصلاح لايعيش كثيراً، وأن الإصلاح بالحوار والإقناع والإيمان هو الإصلاح الذي يدوم، لأنه يتعلق بالنفوس والقلوب لا بالقوة ولا الجبروت الذي  يزول حتماً بزوال أدوات القوة والقهر التي فرضت، فثورة الحسين كانت ولا تزال ثورة القلوب والعقول، وسلام الحسين والتغيير الإجتماعي والسياسي والثقافي الذي يطلبه ولا يُحيد عنه كان ثورة بيضاء، وإذا كان لابد من تضحية وثمن لهذا السلام فلا يكون على حساب الآخرين بالقتل والترهيب، بل ثمن يدفعه ويؤديه دعاة السلام أنفسهم، والذين يؤيدونهم ويناصرونهم، ولو كان ذلك الثمن هو أموالهم وأرواحهم، ومن عوامل خلود هذه الملحمة، تأكيد الإمام على دعوات الإسلام الحنيف إلى اللجوء للحوار واللاعنف في شتى الإشكاليات وإلى آخر لحظة، وهو ما بقي ينادي به الإمام الحسين (عليه السلام)، منذ دخوله العراق وحتى ظهيرة العاشر من محرم ساعة استشهاده سلام الله عليه. وكذلك خروجه عليه السلام مصحوباً بأهله و أطفاله في دعوته ومسيرته إلى الحق، كما رسخت النهضة الحسينية مبدأ عدم البدء بالعدوان والترفع عن سوء السريرة، حتى وإن اتضحت جلياً نوايا المقابل في الإعتداء.

 هذه هي نفس المبادئ والقيم التي تدفع الملايين للسير قاصدة كربلاء، تنشد السلام والأمان والسكينة، بعيدا عن ضغوط الحياة الكبيرة التي تعصف بالعراق وأهله، وقد ظهر جلياً للعيان إن أهم ما يجمع العراقيين، على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم وأعراقهم، التي قلما تجد لها نظيراً في أي دولة من دول العالم، هو قضية الحسين عليه السلام، حيث تظهر علامات الوئام والمحبة لدى جميع الأخوة الفرقاء، فالكل يسعى من جانبه لكي يسهم في إنجاح هذه المراسيم، والجميع يساهم فيها سواء كانوا مسلمين أو من الديانات التوحيدية الأخرى كالأخوة النصارى، والصابئة المندائيين، ولعل قرار الأخوة مسيحيو العراق بعدم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح عليه السلام ورأس السنة الميلادية الجديدة هذا العام لأنها تزامنتا مع أيام عاشوراء، احتراماً للمناسبة ومراعاة لشعور أخوانهم المسلمين، وما قام به الصابئه المندائيون من تنظيم مواكب عزاء تجوب مدينة العمارة وسرادق لتقديم الخدمة لأهل المدينة وتنظيم موكب للمشاة والأنطلاق سيراً على الأقدام نحو كربلاء لأكبر دليل على لحمة هذا الشعب وما يحمله أبناء طوائف العراق المختلفة من تقديس للإمام الحسين باعتباره رمزاً للحرية.

تشهد ذاكرة التاريخ القريب، مشاركة الإخوة يهود العراق من خلال (موكب دانيال) اليهودي في بغداد في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، في هذه المراسيم، الجميع يرفع رايات السلام والمحبة، والكل على ما يظهر يأتون من أجل هدف واحد هو الدعاء أمام المرقد الشريف ليحل السلام في ربوع العراق. والكل يجد ضالته، فمن يبحث عن الحرية، فأفضل من نادى بذلك هو الإمام الحسين عليه السلام.

 

مسيرة الإستلهام:

كان الحسين عليه السلام في حياته وشهادته مدرسة مبادئ وخلق وعزيمة، وهذه الذكرى هي خير ما نستلهم منها فكر وآداب وصلابة الحسين عليه السلام:

 

لم تفجر لظاك يهدر بالحق لتروي قرائح المداح

بل لنحيا سعيره مارداً يصنع للحق سلماً من أضاحي

الشعائر تُحيا بالدين، بالأخلاق، بالقيم، وبالوسائل العلمية المشروعة، ولم تكن مسيرته عليه السلام لتملئ قرائح افراد من المخرفين والمرتزقة والتافهين، وما قد نراه من مظاهر سلبية في هذه الزيارة ما هي إلا محاولات بجهل أو بقصد لتغطية عطاء الطف لكن عطاء الطف أكبر وأجل من ذلك.

 

ورأيتك النفس الكبيرة لم تكن حتى على من قاتلوك حقودا

سيبقى الطف وستبقى تربة الطف تحمل ذلك الدم مشعلاً وصوتاً هادراً في وجوه الظالمين، وسيبقى الحسين مشروع نهضةً وجهاداً في سبيل الله.

توصيات لإنجاح مسيرة الزيارة:

التركيز على صلاة الجماعة في أوقاتها أثناء المسيرة الجماعية.

إعداد وتهيئة مناطق المبيت والإستراحة على مسافات ومناطق محددة تقارب كل عشرين كيلومتر من الطرق المؤدية لمدينة كربلاء، توفر فيها كل وسائل الراحة من مأكل ومشرب وكل ما يحتاجه الزائر لإستكمال لاستكمال مشوار مسيرته بيسر وسهولة.

توفير الأدلة والكتيبات الإرشادية للزوار التي تعرفهم وتذكرهم بالمأثور من الزيارات والأدعية في هذه المناسبة وآدابها، وخرائط توضح مناطق الإستراحة والخدمات على امتداد مسيرة الزيارة، وأرقام هواتف مختلف المؤسسات والجهات التي تقدم خدمات طبية وإرشادية وخدمية وغيرها للزوار، وأيضاً نصائح عامة للزائر ترشده إلى ما ينبغي ومالا ينبغي عليه فعله في مثل هذه المناسبة الدينية كي تخرج بالوجه الإسلامي والحضاري والإنساني اللائق.

التمسك بالفكر الحسيني والابتعاد عن الطقوس التي أخذت من أقوام أخرى بعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي.

توفير الحافلات وجميع وسائل النقل المجانية لضمان نقل الزوار حال انتهاء مراسيم الزيارة والعمل بشكل جدي على إنشاء خطوط سكك تمتد من البصرة مروراً بالمحافظات الجنوبية إلى كربلاء وخط من بغداد إلى كربلاء لتأمين عودة الزوار بعد انتهاء مراسم الزيارة وخصوصاً بعدما قاموا به من جهود خلال الوقت الذي يسبق الزيارة. علماً إن وجود مثل هذا الخط الحيوي لخدمة الزوار وباقي النشاطات في المدن والنواحي التي يمر بها مهم ومطلوب على مدار العام، ففضلاً عن الزيارة الأربعينية توجد عشر زيارات موسمية تقريباً معظمها يزيد زوارها على المليون، إضافة إلى الزيارة الأسبوعية والتي تسمى بـ (زيارة ليلة الجمعة) حيث يدخل مدينة كربلاء ما يربو على 750 ألف إلى مليون زائر تلك الليلة.

تنظيم المواكب الحسينية الموجودة على الطريق وفي داخل كربلاء بطريقة مركزية بحيث تضمن النوعية وليست الكمية.

تجنب الإفراط في تقديم المأكولات والمشروبات حيث ترى قناني الماء التي ترمى هنا وهناك ولم يشرب منها سوى جرعة واحدة، أو أواني الطعام البلاستيكية المرمية وفيها الكثير الكثير من الطعام وغيرها من نعم الله التي حُرم منها الحسين وأهله ورفاقه في المعركه .

تخصيص جزء من المصاريف المرصودة لمأتم الحسين عليه السلام إلى الأيتام والأرامل والمحرومين، وما أكثرهم في عراق اليوم .

تمسك الزائر بأداب وسلوك الزيارة الإعتناء بهندامه ونظافته بحيث ينقل صورة جيدة لأتباع أهل البيت، الإبتعاد عن كل سلوك وتصرف يعطي فرصه لأعداء العراق وشعبه لاستخدامه في التهجم على أهل البيت والإساءة لمحبيهم. 

إقامة نظام لجمع وتدوير النفايات الناتجة من الزيارة، حيث تتخلف عن الحشود المليونية ولمدة عشرة أيام فضلات بلاستيكية وورقية وأطعمة وغيرها من المواد بصوره كبيرة جداً يمكن إعادة استخدامها صناعياً لإنتاج الأسمدة والورق وغيرها من المواد، في خطوة مهمة جداً للحفاظ على البيئة والتوفير في نفس الوقت.

 

يا سائرين في درب مولاكم سيروا وعين الله ترعاكم

 

والله ولي التوفيق.

 

Copyright © A S Shakiry and TCPH Ltd. 


  Back
 
  
> 1 . نعم ... مج...
> 2 . السياحة ...
> 3 . بين الما...
> 4 . السياحة ...
> 5 . السياحة ...
> 6 . نحو اتحا...
> 7 . هل سيصبح ...
> 8 . السيــاح...
> 9 . الأمن ال...
> 10 . السياحة ...
> 11 . السياحـة...
> 12 . مهرجان ث...
> 13 . الضيافة: ...
> 14 . الأمن ال...
> 15 . الإعمار ...
> 16 . في رحاب ب...
> 17 . الحج وال...
> 18 . كيف تُعم...
> 19 . السياحة ...
> 20 . اللغات و...
> 21 . سياحة ال...
> 22 . أرقامنا ...
> 23 . السياحة ...
> 24 . الثقافة ...
> 25 . مشروع أك...
> 26 . حجاب الس...
> 27 . بغداد مه...
> 28 . الجمعة ع...
> 29 . أهمية ال...
> 30 . المعارض ...
> 31 . الفضاء : ...
> 32 . فضاءات س...
> 33 . الفيزة ا...
> 34 . السياحة ...
> 35 . سياحة ال...
> 36 . السياحة ...
> 37 . السياحة ...
> 38 . زيارة ال...
> 39 . الرمال ك...
> 40 . الرمال ك...
> 41 . الماء شر...
> 42 . لنجعل ال...
> 43 . السياحة ...
> 44 . أي منهما ...
> 45 . دور التخ...
> 46 . ملتقى ال...
> 47 . جذور الح...
> 48 . مسار الم...
> 49 . ذكرى الز...
> 50 . المتاحف،...
> 51 . النظرة ا...
> 52 . جامع قرط...
> 53 . سبل التو...
> 54 . استراتيج...
> 55 . الحج في ا...
> 56 . دبي تنشئ ...
> 57 . كيف نجعل ...
> 58 . أين البل...
> 59 . كيف وأين ...
> 60 . الربيع ا...
> 61 . آليات ال...
> 62 . آليات ال...
> 63 . سياحة نش...
> 64 . العراق م...

 


Founded by Mr. A.S.Shakiry on 2011     -     Published by TCPH, London - U.K
TCPH Ltd
Islamic Tourism
Unit 2B, 2nd Floor
289 Cricklewood Broadway
London NW2 6NX, UK

Copyright © A S Shakiry and TCPH Ltd.
Tel: +44 (0) 20 8452 5244
Fax: +44 (0) 20 8452 5388
post@islamictourism.com