السياحة الإسلامية: عن " الإقتصادية" 19 كانون الثاني / يناير 2012
كشف تقرير إحصائي حديث، أن عدد الزوار الذين وفدوا إلى السعودية خلال عام 2010 بلغ 85،10 مليون زائر أنفقوا 8،6 مليار دولار (5،15 مليار ريال) مقارنة بـ 9،10 مليون زائر أنفقوا 8،7 مليار دولار (25،29 مليار ريال) عام 2009. ووفقاً للتقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية بعنوان ''قياس السياحة العالمية - إصدار أكتوبر 2011''، حازت السعودية حصةً مئويةً بلغت 8،17 في المائة من عدد الوافدين لمنطقة الشرق الأوسط مقارنة مع نسبة 6،20 في المائة من عام 2009. وأشار التقرير إلى احتلال السعودية المرتبة الثانية عربيا والـ 22 عالميا بين أعلى الدول بحسب عدد الزوار خلال 2010 مقارنة بالمرتبة الـ 20 عام 2009، فيما حازت المركز الخامس عربيا والـ 37 عالميا خلال العام نفسه من حيث المقبوضات مقارنة بالمرتبة الـ 31 خلال 2009. وفيما يخص المؤشرات الرئيسية للحركة السياحية العالمية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2011، ذكر التقرير أن عدد السياح خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2011 بلغ 671 مليون سائح على مستوى العالم، مسجلاً بذلك نمواً مقداره 4.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2010، ونمواً قدره 11.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من 2009، كما سجل عدد السياح الدوليين خلال الفترة نفسها ما يقارب 69 في المائة من إجمالي عدد السياح المتوقع بنهاية العام الحالي. وبشأن منطقة الشرق الأوسط، سجلت المنطقة خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2011، انخفاضاً بنسبة – 1،9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبحسب الدول أظهرت سوريا أعلى انخفاض – 6،37 في المائة، تلتها مصر بنسبة انخفاض – 7،34 في المائة، فلبنان بانخفاض – 7،24 في المائة، ثم الأردن بانخفاض – 1،14 في المائة، فيما سجلت السعودية ارتفاعاً كبيرا بنسبة بلغت 3،88 في المائة، الإمارات العربية 9،7 في المائة، وعمان 4،12 في المائة. وفيما يخص النقل الجوى ووفقاً لرابطة النقل الجوي الدولي (أياتا)، كشف التقرير عن زيادة نسبتها 6.3 في المائة في حركة الركاب على الخطوط الدولية المجدولة RPK خلال الفترة يناير – سبتمبر 2011 مقارنة بالفترة نفسها من 2010، بزيادة في النقل الجوي المحلي بنسبة 4،4 في المائة، وزيادة في النقل الجوي الدولي بنسبة 5،7 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من 2010.